أصبحت معظم شواطئ العاصمة ممنوعة على العائلات المحترمة، وذلك بسبب ما صارات تعرفه من مناظر العري التي تخدش الحياء·· من فتيات لايتحرجن من إرتداء “الدوبياس” والكشف عن مفاتنهن، ومن شبان لاهمّ لهم إلاّ إبراز عضلاتهم أمام العيان·· ·
تشهد شواطئنا حركة نشيطة ومميزة على مدار أيام الصيف من تردد العائلات يوميا على الشواطئ هروباً من حرارة الجو وروتين المنزل، حيث نجد الشواطئ تعرف اكتظاظاً على مدار كل أيام الأسبوع ولا يقتصر ذلك على أيام العطلة،
دعت مئات المواقع السعودية على الإنترنت إلى إطلاق حملة لمقاطعة الفضائية اللبنانية (إل بي سي) بعد بثها مشاهد ضمن حلقة من برنامجها (أحمر بالخط العريض) لشاب سعودي وهو يحكي عن تجربته في ممارسة الرذيلة مع بعض الفتيات في شقته.
لا يختلف اثنان على أن القنوات الفضائية المتخصصة أصبحت ضرورة حتمية، فرضها عصر تكنولوجيات الاتصلال والإعلام الجديدة، ولذلك صرنا نجد قنوات متخصصة في الرياضة والغناء والبرامج الوثائقية، وقنوات مخصصة للأطفال والنساء، وقنوات للتسوق، وقنوات للرقية، وأخرى للشعوذة، كما صارت هناك قنوات فضائية متخصصة في الزواج أخذت على عاقتها دور الخاطبات الذي كان معروفا إلى وقت ما ،
ظهرت في السنوات الأخيرة حرفة لم تعرفها الجزائر من قبل، ربما هي وليدة الظروف الصعبة التي تتخبط فيها بعض شرائح المجتمع نتيجة البطالة وانعدام فرص العمل والإعتماد على المهن الحرة كمصدر للعيش، ألا وهي حرفة جمع الخبز اليابس التي غزت معظم أحياء وشوارع العاصمة.