محجبات يفضلن السباحة ليلا صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
بقلم/ فروجة•إ   
الجمعة, 31 جويلية 2009

تشهد شواطئنا حركة نشيطة ومميزة على مدار أيام الصيف من تردد العائلات يوميا على الشواطئ هروباً من حرارة الجو وروتين المنزل، حيث نجد الشواطئ تعرف اكتظاظاً على مدار كل أيام الأسبوع ولا يقتصر ذلك على أيام العطلة،

ولكن ما يعيق تلك العائلات خصوصا منها النساء والفتيات اللواتي يرتدين الحجاب هو عدم تمكنهن من الاستمتاع بالبحر وارتداء ملابس السباحة بكل حرية فاللباس الشرعي الذي التزمن بارتدائه لا يسمح لهن بارتداء غيره أثناء السباحة، ولهذا تجد معظم النساء المرتديات لهذا اللباس الشرعي يغامرون بالدخول إلى مياه البحر بكامل حجابهن، في حين نجد في بعض الأحيان من يضربن عرض الحائط بإجبارية الإقتداء بشروط اللباس الشرعي، وتجدهن يسبحن بلباس “نصف محتشم”، وما يظهر أنهن من مرتديات الحجاب هو إحتفاظهن بالخمار·

وهذا لا يقتصر فقط على النهار، حيث أن الحركة تتواصل إلى ساعات متأخرة من الليل بنفس النشاط والحيوية· وعند تنقلنا لبعض شواطئ العاصمة في ساعة متأخرة استغربنا لامتلاء تلك الشواطئ بالعائلات والمحجبات تتخلى عن نصف حجابها الذي لايتبقى من علاماته سوى الخمار الذي يعرفنا أن تلك الفتاة من مرتديات الحجاب·

وعند اقترابنا من بعضهن للاستفسار عن اختيارهن فترة الليل والظلام للسباحة، تحدثنا مع فتيحة التي أوضحت أن حجابها يمنعها من السباحة في النهار أمام أعين الشباب، وأضافت أن مجتمعنا يحرمنا من السباحة، ومن جراء تلك النظرات والأقاويل التي نسمعها لدى تواجدنا بالحجاب في الشاطئ تجعلنا لا نستهوي البحر في النهار، ولذلك أختار الليل حيث لا يراني أحد وفي بعض الأحيان أرتدي لباس البحر العادي وأسبح به رفقة أخواتي المحجبات كذلك وعائلتي، وأضافت أن الليل يسترهن عن أعين الناس·

وعندما اقتربنا من صفية وهي شابة في مقتبل العمر، كانت تلبس لباس السباحة وتبين لنا أنها فتاة ترتدي الحجاب، وعندما سألناها عن قدرتها على السباحة في الليل رغم الظلام أكدت لنا أنها تفضل السباحة في الليل ولا علاقة بذلك بارتدائها الحجاب دون أن تنكر أن سباحة المحجبة في الليل أفضل من النهار لكونها مجبرة على التستر·

آخر تحديث الأربعاء, 12 أوت 2009